الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 586
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الجمعة 10 ابريل 2009 ,14 ربيع الثاني 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
الوحدة الوطنية الطائفية!
03/09/2010
قانون الكبير والصغير!
31/08/2010
حكاية موت!
27/08/2010
تعديل وزاري... مستحق!
24/08/2010
كيكة التنمية...دسمة وشهية!
20/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
مصر: حملة غامضة تدعم عمر سليمان رئيساً انتقالياً
القاهرة ترفض استقبال متكي
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الوحدة الوطنية الطائفية!
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الحوت الأكبر!
د. حسن عبدالله جوهر

نجح الأخ الفاضل مسلم البراك في إطلاق مسمى 'قانون الحيتان' على مشروع الحكومة فيما يتعلق بالاستقرار المالي، فقد فرض مسمى 'الحيتان' هذا نفسه على المستويين الإعلامي والشعبي سواء قبلت بذلك الحكومة ومن يناصرها في هذا الشأن أم لم تقبل!

والحيتان هنا كناية طبعاً عن الشخصيات المتنفذة ذات التأثير الواضح والقوي على القرار الحكومي بدليل أن القانون صدر بمرسوم ضرورة بعد حل مجلس الأمة مباشرة وحتى قبل صدور مرسوم دعوة الناخبين وفتح باب الترشيح للانتخابات القادمة، على الرغم من كونه أحد أبرز القضايا الخلافية بين السلطتين وأن صدوره بهذه الطريقة من المحتمل أن يتحول إلى مشروع أزمة في مستهل الفصل التشريعي القادم.

ولعل ما يثبت إطلاق مفهوم الحيتان على المرسوم بقانون الاستقرار المالي هو ما تعرض له من انتقادات واسعة النطاق ليس فقط على المستوى النيابي وإنما من قبل المؤسسات الاقتصادية المهمة وفي مقدمتها غرفة تجارة وصناعة الكويت والجمعية الاقتصادية الكويتية وكثير من الشخصيات الاقتصادية في الكويت، التي أجمعت على أقل التقديرات على أن الحل الحكومي للمشكلة الاقتصادية لا يكمن في مثل هذا المرسوم اليتيم والناقص.

فإذا كان أصحاب الاختصاص والميدان يعارضون هذا القانون ولا يتوقعون أن يرقى إلى مستوى الطموح الاقتصادي وحجم المشكلة الحقيقية وقدرته على المساهمة في معالجة الكارثة المالية التي عصفت بنا ولم نجن كامل نتائجها السلبية بعد، خصوصاً في ظل بقاء الثغرات والعيوب الخلقية في النظام المالي والرقابي وتفشي صور الفساد والتلاعب والتربح غير المشروع، فمن أجل مَن يصدر هذا المرسوم إن لم يكن للحيتان؟! وما هي الضمانات التي تكفل حقوق صغار المستثمرين الذين امتصت البورصة مجمل أصولهم، إن لم تضعهم في خانة المديونية، أو حماية قيمة أسهم المساهمين البسطاء من سوء إدارة مجالس الإدارات وعدم محاسبتهم على إفلاس شركاتهم؟ وما هي المؤشرات التي من شأنها تحفيز الاقتصاد الوطني ككل وبث الروح من جديد في الإنفاق الرأسمالي والاستثماري بقطاعاتهما الواسعة في مرسوم الضرورة؟!

ألم يكن من الأجدر أن يربط 'قانون الحيتان' بحزمة متكاملة من الحلول الشاملة التي من شأنها إعادة الثقة بالاقتصاد الكويتي بمعناه الأوسع، لكي يعود بالنفع على المكونات المختلفة التي تتفاعل معها المنظومة الاقتصادية؟ وهل اللجان المشكَّلة للإشراف على تنفيذ المرسوم بالقانون الجديد محصنة في تركيبتها ومسميات أعضائها ضد الشبهات وتهم الانتفاع المباشر والشخصي من القانون، خصوصاً أن لائحة الأسماء قد تغيرت وتبدلت حتى استقرت على شكلها النهائي وبشكل يكفل دخول بعض المتورطين في الأزمة المالية؟

والحقيقة أن مثل هذه الأسئلة الصعبة والتوقيت الأصعب لصدور القانون ومن خلال مرسوم ضرورة، لا تخدم بالأساس دعوة الحكومة على لسان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية للمناظرة ومقارعة الحجة بالحجة، فما بالك إذا كان المدعو لهذه المناظرة شخصية مثل مسلم البراك؟ فالنائب الفاضل يعتبر بحد ذاته 'حوتاً سياسياً' ضخماً يمتلك من المعلومات والبيانات التي ربما لا تتوافر عند الوزير نفسه، ناهيك عن قدراته الفائقة في ربط هذه المعلومات وتحليلها والاستنتاج من خلالها، بالإضافة إلى مصداقية الرجل أمام غالبية الشعب الكويتي في مقابل الحكومة، ولذلك لم يكن تحدي الأخ الفاضل الدكتور محمد الصباح موفقاً لا في موضوعه ولا في توقيته، لأن الحوت المدرب سوف يبتلعه بلحمه وعظمه!

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - كونك دكتور علوم سياسية!
خالد كويت   |   الكويت  -  الجمعة 10 ابريل 2009 04:17:00 م
كونك دكتور علوم سياسية يا حسن جوهر و"كفاءة"، ما اتكلم عنك الا وانا اعلم انك من الكفاءات، وعندك دراسة تخص الأمن القومي، ليش قاعد تناقض نفسك، وتدخل في قائمة تضم مرشحين من مذهبكم فقط؟ وعشان لحد يقول حاقد، لدي أهل من مذهبكم، بل ان "احدى والديني" من المذهب المقصود.. يا دكتور انت دارس سياسة وفاهم بأن اذا صار في تفرقه بصورة أو بأخرى، لن تكون في صالح اختيارات الناخبين، اذا كان المرشح يرشح نفسه على انه محسوب على -طـــائفة- معينة، لا فكر معين، هذا الشيء سلبي ثم سلبي ثم سلبي! مرة أخرى أكررها، لماذا، وأنت دكتور علوم سياسية، تدخل قائمة أحـادية المذهب، وتعتبر محسوبة على طائفة معينة؟! وانت شخص اكاديمي، المفروض ان تكون مع قوائم أكثر "مدنية" واعتقد فاهمني، ولانريد خداع الذات بأن كل الناس مسموح لها بالانضمام لقائمتكم، لأنه هذا خداع للذات.

والتساؤل لايزال مطروح
2 - رد على خالد كويت
صالح   |   الكويت  -  الجمعة 10 ابريل 2009 06:56:00 م
اولا ماراح اقولك انت حاقد لانه واضح من كلامك انك انسان موضوعي بس اسمح لي اسألك اشلون قدرت تجزم ان قائمة الدكتور حسن جوهر غير مفتوحة للآخرين وبعدين اذكرك ان الدكتور حسن جوهر كان من المنتمين الى التكتل الشعبي ولكنه اضطر الى التخلي عنه بعد حادثة التأبين الشهيرة وهذا دليل على انه انسان غير طائفي ولكن هناك ظروف انتخابية معينة تفرض وضع هذه القوائم بهذا الشكل
3 - رد على الاخ خالد
ناخب جديد   |   kuwait  -  الاحد 12 ابريل 2009 10:29:00 م
أولا يا اخي خالد ما علاقه نعليقك بموضوع المقاله ؟؟
ثانيا لا تنسى ان الدكتور نزل مع اخوانه في قائمة وقد كانوا جميعهم اعضاء في كتلة العمل الشعبي التي طالما نادت ومازالت تنادي بالوحده الوطنية .. واذا كان هناك مرشحين من اخواننا السنه يتوافقون مع الدكتور جوهر بالاهداف والمبادئ صدقني لن يتردد لحظة في النزول معهم في قائمة واحده
ويبقى الدكتور جوهر محط قبول جميع الناخبين على اختلاف مذاهبهم وانتمائانهم لان الدكتور جوهر هو مثال الوحده الوطنية الكويتية يا خالد
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]