الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
خدمة المواطن
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
EXTRA
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 831
رياضة ... والثانية للناشئين أمام الأخضر السعودي  |  رياضة الأولمبي يهزم البحرين 2/صفر  |  رياضة القادسية إلى تايلند مساء اليوم بـالدوليين  |  رياضة سلة النصر تتعاقد مع الأميركي جرمنت  |  رياضة تدوير في الهيئة بين جعفر والثاقب  |  رياضة البدري يفرض حظر تجوال على لاعبي الأهلي  |  رياضة نجوم التانغو لقنوا أبطال العالم درساً قاسياً  |  رياضة منتخب كابيللو يحقق انتصاره الثاني  |  رياضة فوز سهل لإيطاليا على جزر فارو  |  رياضة سداسية للمانشافت في مرمى أذربيجان  |  رياضة هونتيلار يقود هولندا إلى الفوز على فنلندا  |  رياضة الأرجنتين تهزم البرازيل وتبلغ ربع النهائي  |  رياضة الإنتر يضع عينه على كاكا  |  رياضة إصابة ميرتساكر بكسر في محجر العين  |  خدمة المواطن تعاميم قديمة وإرشادات بالإنكليزية
الجمعة 15 يناير 2010 ,29 محرم 1431

إشترك في الجريدة
عساكم من عواده
الجريدة تحتجب الاحد و الاثنين وتعود الثلاثاء
بمناسبة عيد الفطر السعيد، تتقدم أسرة تحرير «الجريدة» إلى الجميع بأسمى آيات التهاني والتبريكات، وإذ تحتجب «الجريدة» عن الصدور يومي الأحد والاثنين المقبلين، إضافة إلى عطلتها الأسبوعية التي تصادف السبت، على أن تعود إلى قرائها الأعزاء الثلاثاء المقبل، تدعو الله العزيز القدير أن يعيد هذه المناسبة على الكويت والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات... وعساكم من عواده.
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
الحكومة تحسم صراع الرياضة لمصلحة أبناء الشهيد
الصرعاوي والملا والغانم يعقدون مؤتمراً صحافياً بعد العيد لتحديد موقفهم من إعادة تشكيل الهيئة
آمال:
سحقاً لأم بندر
الفلاح رئيساً لـ سوق المال والجزاف نائباً
النيابة تطلب من الإنتربول الدولي ضبط الحبيب
الخرافي: سحب الجنسية ليس أمراً سهلاً
القلاف: سأستجوب المحمد إذا سُحِبت جنسية الحبيب ولم تُسحَب جنسية الخميس
الأغلبية الصامتة: الفتنة تستنجدنا بحَبَّة فاليوم
شنودة في مشيخة الأزهر... وسط احتقان
المفتي: كاميليا قضية مفتعلة وردود الفعل غبية
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
في انتظار غودو ... وعبثية المشهد
فالح ماجد المطيري

'انتظار غودو' عنوان نص مسرحي للكاتب الإيرلندي 'صمويل بيكيت'، وباختصار يتحدث هذا النص عن بلدة صغيرة يعمها الفقر والجهل والمرض، وبدلاً من أن يبادر سكانها لحل المشاكل التي يعانونها، فإنهم يختلقون شخصية غودو الوهمية، ويقنعون أنفسهم أن وصوله إلى بلدتهم هو ما سيحل مشاكلهم؛ فيضيعون أعمارهم بانتظار غودو الذي لن يأتي، ولكنه وهم انتظار الغائب الذي يحمل في يده عصا سحرية تحل كل المشاكل، فأهل البلدة بعجزهم جعلوا انتظار أحد ما فضيلة، بينما البعض قد تكون فضيلتهم الوحيدة هي غيابهم عن حياتنا، بعد أن خلق حضورهم فيها أمراضا يصعب علاجها.

ومسرح بيكيت يسمى المسرح 'العبثي'، ونقله عنه المسرحيون العرب؛ فأسموه 'المسرح الجديد' أو 'المسرح الطليعي' أو 'اللامعقول'، ربما تخفيفاً لكلمة العبثي التي لها معنى سلبي في لغتنا، وعلى رأسهم الشاعر والمثقف اللبناني 'بول شاؤول'.

وظهر هذ المسرح في فرنسا بعد تحريرها من الاحتلال النازي، وهو إن كتب بلغتها، فإن معظم رواده ليسوا فرنسيين، إذا استثنينا 'جان جينيه وفوتييه'. وقد عزا بعض المحللين ظهور 'المسرح العبثي' في فرنسا إلى أنه نتاج طبيعي للإرهاصات النفسية التي خلقها الاحتلال الأجنبي، وذلك مشابه لما مررنا به من عبثية في المجتمع الكويتي بعد الاحتلال العراقي، ولكن فرنسا نجحت في الخروج من عبثيتها إلى مجالات أوسع من العلم والمعرفة والحرية، بينما مازلنا إلى الآن نعيش هذه العبثية التي تسيطر على جميع مشاهد حياتنا.

من ضمن التنظيرات التي تبرر ظهور العبثية وانتشارها إلى جانب بعض الفلسفات مثل الفلسفة الوجودية وانتشار حركات اليسار، الرأي الذي يقول إن المجتمع الذي أدى إلى احتلال فرنسا وسقوطها في قبضة النازي بتلك السهولة، مجتمع فاسد غير قابل للإصلاح ويجب تدميره، هو وتقاليده الموروثة من القرن التاسع عشر، وقام الطلبة في فرنسا في عام 1968 بثورتهم الشهيرة، التي يعزوها 'مارك كورلانسكي' في كتابه '1968 السنة التي هزت العالم' إلى طغيان رموز يسارية في تلك الفترة ألهبت حماس الطلبة وأوقدت عقولهم، مثل ماوتسي تونغ وهوشي منه وتشي غيفارا؛ وكان حقد اليسار الفرنسي قد بلغ مداه الأقصى على اليمين المسيطر، فشارل ديغول قد شاخ وقارب الثمانين وقد ملّوا منه رغم عظمته التاريخية، وتردي الحالة المادية للعمال والطبقات الكادحة أسقط كل مجد كان لبطل التحرير العظيم.

وزاد هذه الثورة توهجاً واشتعالاً ما سمي 'ربيع براغ' أثناء تمرد تشيكوسلوفاكيا على الهيمنة السوفييتية، ونزل المفكر العظيم 'جان بول سارتر' إلى الشارع داعماً للطلبة، واعتقلته السلطات، وقد أحست بفداحة تصرفها تجاه مفكر بحجمه فأطلقته بعد فترة قصيرة 'بلا كفالة'، وكادت أن تحدث مواجهات دامية بين الطلاب اليساريين وقوات الأمن، بتحريض من اليمين المتطرف، الذي كان ينظر إلى الطلاب على أنهم مجموعة من 'السياسيين المراهقين'.

وبالعودة إلى مسرح 'بيكيت' فنصوصه تتميز بغياب الغايات والنهايات، كما هو حال واقعنا، وهي سيلان للكلام من دون رابط، كما هي حال المشهدين السياسي والإعلامي لدينا، ونصوصه لا تتحرك من مكان إلى مكان أو من زمان إلى آخر، بل إنها تراوح مكانها كحال حكومتنا 'الرشيدة'، التي أدمنت العبث ولا تنوي التخلي عنه.

دفعت تلك الثورة السلطات الفرنسية إلى إجراء إصلاحات عديدة على المجتمع انتشلت فرنسا من الحالة العبثية التي كادت أن تودي بالنظام الرأسمالي بها، وأن تؤسس لثورة ماركسية في قلب أوروبا؛ فتحسنت أحوال الطبقتين الوسطى والعمالية، وأدخلت إصلاحات على النظام الجامعي وتطورت البرامج التعليمية والحياة الثقافية بشكل عام، مما أتاح المجال لظهور تيارات فكرية جديدة، كتيار البنيوية الذي أسقط سارتر وفلسفته الوجودية.

أما نحن... فماذا قدمت حكومتنا لانتشالنا من هذه الحالة العبثية التي طالت، باستثناء تصريحات الشيخ أحمد الفهد عن التنمية الوهمية، التي يبدو من خلالها أن معاليه من المعجبين بمسرح 'صمويل بيكيت العبثي'؟ فهل هناك عبثية أكثر من أن تدعو الحكومة إلى جلسة خاصة بالتنمية، وتكون هي أول المتخلفين عن حضورها؟... إذن فلننتظر غودو.

 

 

كتاب الجريدة يردون على تعليقات القراء

يمكنك متابعة الكاتب عبر الـ RSS عن طريق الرابط على الجانب الايمن أعلى المقالات السابقة

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - صباحك سكر
عيد الدويخ   |   الكويت  -  الجمعة 15 يناير 2010 09:20:00 ص
سلام يارفيق

غودو سيأتي ياصديقي لاتخف،
أنت مهموم مما يجري ولكنه سيأتي صدقا
اشرب فنجان قهوتك قبل أن تبرد ولنلعب دور دامه .
.
.
.
صار عندي شيخ
الان شيخي راح يأكل كل حطبك وشيوخك .
.
.
تلعب دور ثاني؟
.
سيأتي غودو صدقني العب العب
وسلام ياصاحبي

2 - الله يحفظ الكويت
ابوفرح   |   kuwait  -  الجمعة 15 يناير 2010 01:08:00 م
الاخ العزيز فالح الكويت تمر بمرحلة مخاض عسير منذ ثلاث سنوات والله وحده اعلم ما سينتج عن هذا الخاض اللهم احفظ الكويت وشعبها من كل مكروه
3 - واذا حضر؟
yousef   |   q8  -  السبت 16 يناير 2010 01:46:00 ص
الكل انتظر غودو؛ولكن هل تساءلنا وماذا حضر؟ اخشي ان نردد تسمع بالمعيدي خيرا من ان تراه.

شكرا علي المقال الراقي
4 - زمن غودو ولا
بو عمر   |   الكويت  -  السبت 16 يناير 2010 11:20:00 ص
تحياتي يا صاح
اهنئك على الاسقاط الجميل
ولكن اختلف معك بأن غودو ظهر عندنا عام 1962 ومع الاسف معظمنا لايستحقه ولايقدر دوره بحياتناثم اعاده الغزو الصدامي لنا عام1992 ومعضمنا مشمئز منه...ولن تعرف قيمته حتى نفده فالثالثه ثابته
للتعليق على المقال
مسك وعنبر
كايتي هولمز: زوجي يُمطرني بالورود الحمراء
للمزيد
الإسلام والمرأة
عضو لجنة المرأة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلاميّة د. مهجة غالب:
المسلمة التي تترك الحجاب جحوداً كافرة
للمزيد
ثقافات
عبده وازن في شعراء من العالم...
كتابٌ لا يحدّه مكان ولا يربطه زمان
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (12)
تحقيق أمام المخابرات
للمزيد
أوتار
انتسب إلى المسرح الشعبي وخدم الحركة المسرحيّة
عبد العزيز المسعود... أضاء شموعاً كثيرة قبل رحيله
للمزيد
صحتنا
ما رأيكم في التحفيز الكهربائي؟
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني (الحلقة الأخيرة)
الخلاصة في السيرة الفنية وتكوين الشخصية الإبداعية ومسيرة المؤلفين والملحنين
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
فكروني
للمزيد
مسك وعنبر
توقف مسلسل الجماعة فجأة يثير تساؤلات
الإعلان عن وجود جزء ثان... والإخوان يردون بمسلسل مواز
للمزيد
مائدتنا
رز بالدجاج (4)
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 11
ملوك أوروبا يعرضون التعاون مع المغول ضدّ المسلمين
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام الأخيرة
عقبات أمام التجديد السياسيّ للحركة الإسلاميَّة المعاصرة
للمزيد
دين ودنيا
رئيس جزر المالديف السابق د. مأمون عبدالقيوم:
الحاكم الحالي يسعى إلى نزع دولتنا من قلب الأمة الإسلامية
للمزيد
EXTRA
توني بلير:
أندم لأنّني ما عدت رئيس وزراء لكنّني أحبّ حياتي الجديدة
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]