الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 512
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الجمعة 16 يناير 2009 ,19 محرم 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
هيبة الشيوخ بقتل الوزراء؟!
28/05/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
مصر: حملة غامضة تدعم عمر سليمان رئيساً انتقالياً
القاهرة ترفض استقبال متكي
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الوحدة الوطنية الطائفية!
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
الطبقة التجارية الليبرالية... سور الديمقراطية
فالح ماجد المطيري

ما يميز الطبقة التجارية الليبرالية في الكويت، ويعطيها القوة في الدفاع عن المكتسبات الشعبية، أنها ليست طبقة برجوازية تعيش بمعزل عن الشارع الشعبي، بل هي طبقة لها تواصلها واتصالها مع عموم المجاميع الشعبية المتمسكة بأسس الحكم الدستوري.

بداية أبدي إعجابي بالأستاذ الكبير محمد عبدالقادر الجاسم، وهو من القلة القليلة من الكتّاب الذين أحرص بشكل كبير على متابعة كل ما يكتب، وقد قرأت له قبل فترة وجيزة مقالا يشير فيه إلى أن هناك من يطرح مبادرة حول إبرام صفقة مالية سياسية يساوم فيها النظام القوى السياسية الإسلامية والليبرالية على ضخ مليارات الدنانير لإنقاذ شركاتهم، مقابل سكوت هذه القوى على قيام النظام بتقويض الحكم الدستوري في البلاد، وإدارة الدولة بشكل منفرد من دون مجلس أمة.

وأنا، وإن كنت أتفق مع الأستاذ محمد في جزء مما طرحه حول استعداد التيارات الدينية لمساومة النظام على كل شيء، إلا أنني أختلف معه في أن الطبقة التجارية الليبرالية على استعداد لأن تدخل في أي صفقة مع النظام تمس إمكانية الانقلاب على أسس الحكم الدستوري، فلو قرأنا التاريخ السياسي للكويت وهو شاهد حيادي للجميع، لرأينا كيف أن التيارات الدينية تحالفت مع النظام بشكل علني وصريح بعد حل مجلس 1975وتعطيل الحياة البرلمانية، وشاركت في الحكومة التي تشكلت آنذاك، وفتحت لها أبواب الجهاز الإداري للدولة ليحتل رموزها المراكز العليا والمفصلية فيه، وكانت جمعية الإصلاح الوحيدة التي استثنيت من الحل والتجميد الذي طال غيرها من جمعيات النفع العام ذات النشاط المشابه، في مقابل أن نادي الاستقلال مازال معطلاً منذ ذلك الوقت، وزاد النظام بأن أطلق اليد الاقتصادية للقوى السياسية الدينية في محاولة منه لخلق طبقة تجارية جديدة تكون بديلة للطبقة التجارية الليبرالية، فتم تأسيس بيت التمويل، وهو، وللغرابة، البنك الوحيد الذي لا يخضع لقوانين البنك المركزي، لأنه غير مصنف كبنك، وفق قانون إنشائه مع أنه فعلياً يعمل عمل البنوك!

أما ما يخص الطبقة التجارية الليبرالية فإنني أختلف كما أسلفت مع الأستاذ الجاسم في إمكانية دخولها في أي صفقات مع النظام تمس أسس الحكم الدستوري، وشاهدي في ذلك هو التاريخ أيضا، فمنذ بدايات التأسيس الأولى وإرساء أسس الحكم المشترك، مرورا بمجلس 1921ومجلس 1938 والمجلس التأسيسي وإقرار الدستور، وصولا إلى تزوير انتخابات مجلس 1967 كانت الطبقة التجارية الليبرالية في قلب الحدث، ولم تساوم النظام بأي شكل كان، وقد كانت فترات تعطيل المجلس وتعليق مواد الدستور ذات الصلة في عامي 1975و1986فترات فارقة في تاريخ الحياة السياسية الكويتية، أظهرت بكل جلاء أن هذه الطبقة الرائدة في قيادة العمل الوطني الكويتي أبعد ما تكون عن أن تدخل مع النظام في صفقات تجارية مهما بلغت الإغراءات إذا كان الثمن هو الانقلاب على أسس الحكم الدستوري المتوافق عليه بين النظام والشعب.

وما يميز الطبقة التجارية الليبرالية في الكويت، ويعطيها القوة في الدفاع عن المكتسبات الشعبية، أنها ليست طبقة برجوازية تعيش بمعزل عن الشارع الشعبي، بل هي طبقة لها تواصلها واتصالها مع عموم المجاميع الشعبية المتمسكة بأسس الحكم الدستوري، أما إذا كان الأستاذ محمد الجاسم يقصد بمقاله مُحدَثي النعمة وتجار الحروب الذين برزوا فجأة ومن العدم، فأقول له: عفوك يا أستاذي، فهؤلاء لا يحسبون على الطبقة التجارية الليبرالية بأي شكل من الأشكال، هؤلاء يا أستاذي العزيز ينطبق عليهم المثل القائل: «ما كانوا في أولها حتى يكونوا في تاليها».

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]