الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
المجددون
تاريخ
الإسلام والمرأة
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 525
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الاحد 01 فبراير 2009 ,05 صفر 1430

إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
مصر: حملة غامضة تدعم عمر سليمان رئيساً انتقالياً
القاهرة ترفض استقبال متكي
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
الوحدة الوطنية الطائفية!
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الصفحة الرئيسبة    مزاج
قميص موشى بزهور زرقاء:
جرّة كيتس/سعدية
ناصر الظفيري

جاء ديوان سعدية مفرح الأخير «ليل مشغول بالفتنة»، وهو قصيدة واحدة حافظت على رتمها ووحدتها طوال فترات السرد الشعري، ليملأ فراغا شعريا عميقا على الساحة الكويتية، التي تزدهر رواية وقصا، ويخرج السرد الشعري من متشابهات كثيرة وتنويعات تعتمد على مرجعيات طرقت حتى أصابها مرض القدم.

قد يواجه الكاتب تصادما مع الفضاء يستحيل معه التعايش ويضطر الشاعر الى اللجوء الى فضاءات مبتكرة ومتخيلة تمنحه حرية الانعتاق، وربما يجد نفسه متصادما مع زمن يتكرر حتى الملل وتتجاذبه ثنائيات متعددة كالماضي/الحاضر أو الحاضر/ المستقبل. سعدية هنا تعيش التصادمين معا؛ ولأن التصادم الزمني أوضح من نظيره المكاني سأكرس هذه المقالة القصيرة له.

الزمن الذي أقلق الشاعرة منذ البدايات وهي أمام صور ليس لها أن تكتمل ورغبات ليس لها أن تتحول عن كونها رغبات، رغبات باقية أبدا كما يرى «لاكان» اذا لم يكن لها أن تتحول من الرغبة الى الامتلاء، هذه الرغبة المتصلة الى ما لا نهاية كما صورها «كيتس» في رائعته «ترنيمة الجرة الاغريقية»، والتي يرى النقاد أنها جرة حقيقية شاهدها الشاعر في متحف بريطاني ويختلف البعض حول وجودها ويرى أنها متخيلة، ومهما يكن الحال فإن اللقطة التي نقلها كيتس هي حالة شاب يطارد فتاة دون أن يلحق بها وتوقف الزمن عندها دون أن تتجاوز الرغبة حدود كونها رغبة. ما كان لنص سعدية أن يخرج من ذهني التفكير بلوحة «كيتس» والتي رسمتها سعدية بعيدا عن قلق التناص وانما بحرفية عمدتها سنوات التجربة للشاعرة التي تعد اليوم أحد أعمدة الشعر الكويتي والعربي.

«محاولاته اللاهية أبدا لاقتناصها من مكامنها المنسية

يطارد سنواتك المتلاشية

بفيض ذكورته المنتفضة

ليبقى في مفازة الشهوة

كائنها الأول

وسيدها الأول

دون خسائر محتملة» ص 34

كان يمكن لتلك الرغبة التي أوقفها الزمن تصارع ريح المستحيل وتبقي يد الشاب ممتدة الى أبد ليس له مسمى زمني مستقبلي نحو فتاة باسمة فرت من يديه قبل دقائق أو أقل من توقف اللحظة، اللحظة التي أصبحت كما تقول الشاعرة: «وكأن الزمن يمر بينهما عطرا مختالا»، هو عطر ليس لأي منهما أن يستوقفه وليس له حتى بهجة الفناء.

هذه الصورة التي رسمها «كيتس» مرة واحدة تكررت مرتين لدى سعدية في الفقد الذكوري الذي ألبس الأم وشاح السواد وأبقى الأسود رديف الزمن الساكن يخبئ أي احتمال ممكن لكسر رتابة التكرار. الأسود الذي بدا متسقا مع ليل عجز أن يتجاوزه النهار.

«في كل هزيع أول من ليل أخير

لقيامتك الأبدية

في كل قميص جديد

بورود ناعمة وألوان مبهجة وأزرار مصنوعة من الصدف اللامع

تلبسينه تحت أسودك الأبدي» ص 42

أبقت سعدية صورة الصراع مع الزمن مفتوحة على الأسئلة المنهكة وليس على الاجابات المريحة. فالبدايات الغامضة كانت تشي بفشل النهايات المخلّصة، البدايات التي نجحت بخلق صورة القادم القاتم بين ضحكة لم تتحقق حتى في اللقطة الأولى للفتاة التي فرت من بين يدي حبيبها الغائب عن المشهد لتعيش سرمديتها «بين دمعتين لا تسقطان ابدا».

لم يقدر لمقال قصير أن يفي العمل حقه ويفتح مغاليقه الحداثية ونحن أمام تجربة شاعرية ثرية فكريا، ثراء يفوق أو يوازي التقنية الشعرية والجمع بينهما عصي على الأغلبية، لكنه منصاع للشاعرة بقدرة تحسد عليها.

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - مبروك
عبدالله العجمي   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 10:52:00 ص
ألف ميروك ...هل من الممكن ان نعرف من اين نحصل على الكتاب؟
2 - تستحق فعلا
س الشمري   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 10:55:00 ص
سعدية مفرح تستحق كل هذا الكلام الجميل وتستحق من يكتب عنها دائما لأنها مظلومة
«محاولاته اللاهية أبدا لاقتناصها من مكامنها المنسية

يطارد سنواتك المتلاشية

بفيض ذكورته المنتفضة

ليبقى في مفازة الشهوة

كائنها الأول

وسيدها الأول

دون خسائر محتملة»
....
ما أجمل هذا المقطع
3 - الأول
هالة   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 10:57:00 ص
قميص موشى بزهور زرقاء....
كلام جميل مقدرش اقول حاجة عنو
الكتاب اخذ المركز الاول في معرض الكتاب
4 - هذا المقطع جميل ايضا
سليمان   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 11:00:00 ص
«في كل هزيع أول من ليل أخير

لقيامتك الأبدية

في كل قميص جديد

بورود ناعمة وألوان مبهجة وأزرار مصنوعة من الصدف اللامع

تلبسينه تحت أسودك الأبدي»
5 - لا تخجلي من دموعك
ناهي الشمري   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 11:03:00 ص
أبقت سعدية صورة الصراع مع الزمن مفتوحة على الأسئلة المنهكة وليس على الاجابات المريحة. فالبدايات الغامضة كانت تشي بفشل النهايات المخلّصة، البدايات التي نجحت بخلق صورة القادم القاتم بين ضحكة لم تتحقق حتى في اللقطة الأولى للفتاة التي فرت من بين يدي حبيبها الغائب عن المشهد لتعيش سرمديتها «بين دمعتين لا تسقطان ابدا»>>
لماذا لا تسقطان ابدا ايتها الشاعرة الجميلة؟
لا تخجلي من دموعك....
6 - الوشيحي وسعدية مفرح
جهراوي   |   الكويت ـ الجهراء  -  الاحد 01 فبراير 2009 11:05:00 ص
مبروك انضمام الوشيحي للجريدة والفال انضمام سعدية مفرح ايضا ...فعلا تليق بالجريدة والجريدة تليق بها ....
شكرا يا اخ ناصر على هذاالمقال لأن سعدية تستحق
7 - جميل ولكن
ابو سامي   |   الكويت  -  الاحد 01 فبراير 2009 11:20:00 ص
الكتاب جميل والقصيدة رائعة ولكنني لا ارى علاقة بين سعدية مفرح وكيتس....
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]