قرر مديرو الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام بعد الاجتماع الذي عقدوه صباح أمس تعليق جميع مشاركاتهم في المهمات الرسمية الخارجية احتجاجا على ما أسموه «القرارات المزاجية» التي يصدرها الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية ورئيس لجنة المهمات الرسمية في وزارة الإعلام في ما يتعلق بالمشاركات الخارجية للإعلام الخارجي.
وذكرت مصادر لـ«الجريدة» أن «المديرين أكدوا أنهم تحدثوا من قبل إلى وزير الإعلام الشيخ صباح الخالد ووكيل الوزارة الشيخ فيصل المالك عن مثل هذه الممارسات، وما تسببه من حرج شديد لهم خلال تمثيلهم للكويت في الخارج بسبب عدم تمكنهم من إظهار المشاركة الكويتية على النحو الذي يليق بمكانة وسمعة الإعلام الكويتي»، مضيفة أن «قرار المديرين جاء أيضا ردا على القرار القاضي بإلغاء مشاركة الإعلام الخارجي في معرض الكتاب في المملكة المغربية هذا الأسبوع بسبب رفضهم تقسيم المشاركة إلى وفدين الأول من الإعلام الخارجي والآخر من قطاع الصحافة والمطبوعات بحيث يكون كل وفد مسؤولا عن الجناح الكويتي أسبوعا».
ولفتت إلى أن «وزارة الإعلام دفعت قبل أيام رسوم الاشتراك في هذا المعرض بالإضافة إلى تكلفة ديكور الجناح الكويتي التي كلفت الوزارة أكثر من 15 ألف دولار»، مبينة أن «الجناح الكويتي سيكون فارغا الآن ليس بسبب عدم قدرة لجنة المهمات الرسمية على اتخاذ قرار بشأن من يمثل «الإعلام» ولكن لرغبة البعض في تنفيع بعض المحسوبين عليهم من باب المهمات الرسمية».
وشددت المصادر على أن «قرار تعليق مشاركات الإعلام الخارجي في المهمات الرسمية قرار نهائي لا رجعة فية إلى حين إعادة النظر في آلية عمل لجنة المهمات الرسمية والقرارات الارتجالية التي تتخذها»، لافتة إلى أن «مديري الإعلام الخارجي بصدد تصعيد الموضوع لو استمرت اللجنة على هذا النهج».