الصفحة الرئيسية
محليات
برلمانيات
Oped
رياضة
إقتصاد
دوليات
أكاديميا
آخر كلام
زوايا و رؤى
الرواق
الوفيات
 
 
 
الفلك
الإسلام والمرأة
المجددون
تاريخ
أوتار
دين ودنيا
سيرة
مائدتنا
صحتنا
سيما
مسك وعنبر
ثقافات
رقم العدد: 547
رياضة عودة فان غول  |  رياضة التغيير عنوان برانديللي مع الآزوري  |  رياضة بلان يبحث عن استعادة ثقة الجماهير بـ الديوك  |  رياضة خروج روديك وتأهل سهل لكلايسترز ووليامس  |  رياضة مورينيو: شنايدر الأجدر بالكرة الذهبية  |  رياضة إيبرا: غوارديولا مدرب صغير  |  رياضة ماليساني مدرباً لبولونيا  |  رياضة البرشا دفع 24 مليون يورو لضم ماسكيرانو  |  رياضة إسبانيا تستعيد توازنها على حساب لبنان
الخميس 26 فبراير 2009 ,01 ربيع الأول 1430

مقالات أخرى للكاتب RSS
أحاذر أن تقضي عليه العمائم
31/08/2010
المتمجدون بسيد المقاومة
24/08/2010
لن ينطفئ بريق نجمك
17/08/2010
لماذا يفشل الوعاظ؟
10/08/2010
حتى نبقى
02/08/2010
جميع مقالات الكاتب
إشترك في الجريدة
الأرشيف
خدمة RSS
البورصة
حالة الطقس
تحويل العملات
للإعلان
تحميل الكتب
مطار الكويت الدولي إقلاع وصول
جدول برامج التلفزيون


RSS
عاد الفارس... وجموع غفيرة في استقباله
الحكومة تتَّجه إلى عدم مساواة بدلات الفتوى والتشريع بالسلطة القضائية
لاختلاف طبيعة العمل والجهد والامتيازات
مصر: حملة غامضة تدعم عمر سليمان رئيساً انتقالياً
القاهرة ترفض استقبال متكي
الوحدة الوطنية الطائفية!
إيبرا: غوارديولا مدرب صغير
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
الصفحة الرئيسبة    زوايا و رؤى
كوكبنا في حالة طوارئ
لمى فريد العثمان

كوكبنا، كوكب الإنسان، «الإنسان فقط وليس السني أو الشيعي أو المسيحي أو البوذي» في خطر... وكلنا نتشارك ونتقاسم المسؤولية الأخلاقية والمجتمعية في إنقاذه، فهل نلتفت إليه وإلى قضايا السلام والتنمية المستدامة والتغيير المناخي وغيرها من الأمور التي تفيد الإنسان والبشرية؟

على العالم أن يتحرك الآن وفوراً إن أراد إنقاذ كوكب الأرض من كارثة حقيقية، إذ تشير بعض التقارير إلى أن الوقت قد نفد، وأن التغيير المناخي قادم لا محالة... وما علينا الآن إلا إنقاذ ما يمكن إنقاذه أو البحث عن حلول للتكيف مع التأثيرات السلبية لهذا التغيير المناخي، فقد توصلت تقارير الأمم المتحدة في ١٩٩٥ و٢٠٠٧ إلى أن الاحتباس الحراري خطر داهم يهدد كوكب الأرض، وأن المتسبب الرئيسي له هو الإنسان وما أحدثته الثورة الصناعية من تراكم للغازات المنبعثة «بسبب حرق الفحم والخشب والغاز والنفط وغيرها» التي أثرت بشكل كارثي على توازن الطبيعة في كوكب الأرض.

لذا بدأ المهتمون بشؤون البيئة التحرك ودق ناقوس الخطر لاسيما بعد وصول معدل ثاني أكسيد الكربون إلى مستويات خطيرة، وبعد ذوبان المحيط المتجمد الشمالي في صيف ٢٠٠٨ بشكل غير مسبوق لدرجة أن الممر الشمالي الغربي من القطب الشمالي قد فتح تماماً بسبب ذوبان الجليد، الحدث الذي أجبر المتشككين على التخلي عن جدلهم في التقليل من خطورة الاحتباس الحراري.

ويجادل البعض بأن هذه المشكلة هي أعظم من خطر الإرهاب الذي يتوجب على العالم الالتفات إليه قبل فوات الأوان... ذلك أنها قد تهدد الحضارات والإنجازات الإنسانية بشكل دراماتيكي، فارتفاع درجات حرارة الغلاف الغازي في العالم سيؤدي إلى تغييرات في الأنماط المناخية، مثل انصهار نسب كبيرة من الثلوج وارتفاع لمنسوب مياه البحار وبالتالي حدوث الفيضان الذي قد يتسبب في إغراق الجزر والمناطق الساحلية التي تضم العديد من المناطق الآهلة بالسكان، بالإضافة إلى حدوث كوارث طبيعية أخرى مثل الأعاصير والتصحر والجفاف وحرائق الغابات، وقد شهدنا في الآونة الأخيرة أحداثاً كثيرة لكوارث طبيعية في أنحاء متعددة من العالم بسبب تلك التغييرات المناخية.

إن مشكلة التغيير المناخي هي ليست بيئية فحسب، بل هي اقتصادية وسياسية واجتماعية، فقد تتسبب بكوارث إنسانية كثيرة تهدد الأمن والاستقرار العالمي مثل ازدياد الحروب والنزاعات، وتدفق اللاجئين والمهاجرين بسبب الكوارث البيئية إلى المناطق والدول المجاورة، بالإضافة إلى انتشار المجاعات والأمراض وسوء التغذية، والصراع على مصادر المياه والغذاء بسبب شح الموارد المائية والمحاصيل الزراعية. وما الصراع الدموي الذي اندلع في إقليم دارفور بسبب مشكلة الجفاف والتصحر التي أدت إلى التنافس على المراعي ومصادر المياه إلا مؤشر واضح على خطورة التغيير المناخي.

أما بالنسبة للكويت، فبرغم تردي الأحوال البيئية بسبب التلوث وطرق حرق وردم النفايات ووجود المصانع في أماكن مأهولة وغيرها من الأمور، إلا أننا ينقصنا الوعي البيئي والإرادة السياسية الجادة للسلطتين التشريعية والتنفيذية في اتخاذ الإجراءات اللازمة في تفعيل قوانين وقيود ملزمة من أجل حماية البيئة في الكويت والمساهمة في إنقاذ كوكبنا من التغيير المناخي المدمر الذي بدأ يضربنا من خلال العواصف الغبارية والجفاف.

وعلى الرغم من ذلك، ثمة مؤسسات وجماعات كويتية فاعلة في مجال البيئة تعمل بجد واجتهاد، كجماعة الخط الأخضر، وهي أول جماعة ضغط خضراء في الخليج العربي، ولها نشاط فاعل وحيوي في مجال البيئة، بالإضافة إلى الهيئة العامة للبيئة، وهي هيئة حكومية معنية برصد المخالفات البيئية، وأيضا، هناك شركة إكولبريم، وتعني «التوازن»، وهي شركة رائدة وفريدة من نوعها تقدم خدمات توعوية للشركات والطلبة والأفراد في ما يتعلق بالشؤون البيئية والتغيير المناخي، لمساعدتهم في تطوير استراتيجية بيئية من أجل خلق شركات ومنازل صديقة للبيئة، وهي بذلك تسعى إلى عودة التوازن في الطبيعة، هذا بالإضافة إلى التوازن، بالنسبة للشركات، بين الأرباح والمسؤولية المجتمعية والأخلاقية. وإن أردتم التقليل من ثاني أكسيد الكربون ومصادر التلوث الأخرى في بيئاتكم الخاصة زورا موقع إكولبريم eqcco.com أو موقع climatecrisis.net، وهي خطوات صغيرة لن تكلفنا شيئا ولكنها تعني الكثير لعالمنا المهدد بالأخطار البيئية... فهي مسؤوليتنا الأخلاقية جميعا أن نحافظ على مستقبل أبنائنا.

كوكبنا، كوكب الإنسان، «الإنسان فقط وليس السني أو الشيعي أو المسيحي أو البوذي» في خطر... وكلنا نتشارك ونتقاسم المسؤولية الأخلاقية والمجتمعية في إنقاذه، فهل نلتفت إليه وإلى قضايا السلام والتنمية المستدامة والتغيير المناخي وغيرها من الأمور التي تفيد الإنسان والبشرية بدلا من تضييع الوقت في سفاسف الأمور وتفاهاتها؟

والسؤال هنا: إلى متى نعتمد على مصدر وحيد ناضب، يحاول العالم اليوم التخلص منه بأسرع وقت لأنه المسبب الأكبر لعملية الانحباس الحراري، خصوصا في ظل سياسة أوباما التي تسعى إلى استبدال الوقود بمصادر أخرى؟

إن الدمار الذي صنعه الإنسان أكبر من أن نتخيله... وقد أهمل هذه المشكلة وقلل من شأنها لفترة طويلة، واليوم قد تصبح المسألة التي كانت يوماً ما سهلة الحل، قد تصبح خارج السيطرة والتحكم... وربما تتصاعد الأزمة بشكل فجائي كلما تزايدت حدة التغيير المناخي، وقد حذرنا آل غور، نائب الرئيس الأميركي الأسبق، الذي نال جائزة نوبل للسلام بسبب فيلمه الوثائقي «حقيقة مزعجة» (الحاصل أيضا على جائزة الأوسكار) حذرنا من أن «ما نعتبره مسلّمات قد لا يكون موجوداً لأجل أولادنا».

الصفحة السابقة f أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة
تعليقات القراء
1 - كله متوقع
وليد المحب   |   لبنان  -  الخميس 26 فبراير 2009 07:28:00 ص
شكرا لك أخت لمى على هذه المقالة البيئية الرائعة، وألفت عنايتك وعناية القراء إلى ان ما يشهده كوكبنا من تغيرات مناخية ليس مفاجئا لنا على الإطلاق بل هو من أشراط الساعة. لا تحسبيني إسلامي متطرف لكنني مسلم مؤمن وحسب. بعد هذه المقالة البيئية أتمنى ان تتحفينا بمقالة سياسية وحقوقية ذات صلة بالحريات العامة. مع شكري واحترامي.
للتعليق على المقال
آخر كلام
شعبي
مثل تكسي المطار!
للمزيد
مسك وعنبر
ناتالي بورتمان... البجعة السوداء
للمزيد
الإسلام والمرأة
رائدة الإعلام الدينيّ د. هاجر سعد الدين:
الكليبات أهانت المرأة وأرفض سماع القرآن بصوتها
للمزيد
سيرة
شادية... قمر لا يغيب (7)
بداية الطريق... الهروب من الجمهور
للمزيد
أوتار
رفع اسم الكويت عالياً
المخرج خالد الصديق علامة سينمائيّة بارزة
للمزيد
سيرة
أم كلثوم... السيرة والأغاني - السيرة الفنية (الحلقة العشرون)
القصبجي فجّر الطاقات الكامنة في حنجرتها وبدأت العلاقة التاريخية في إن حالي في هواها عجب وإن كنت أسامح وتوجت بـ رق الحبيب
زكريا أحمد والقصبجي كانا يعملان في منافسة عبقري آخر هو محمد عبدالوهاب فزادهما التنافس إبداعاً
للمزيد
سيرة
الأغـــــــاني
رق الحبيب
للمزيد
صحتنا
الشرب حتى التخمة...
إكسير سحري يساهم في تخفيض الوزن
للمزيد
ثقافات
شربت لومي
للمزيد
مائدتنا
دجاج بالبلح والعسل (4)
للمزيد
دين ودنيا
نائب رئيس جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند د. حسين محمد:
مسلمو الهند ينسقون مع العلمانيين الهندوس حفاظاً على حقوقهم وهويتهم
للمزيد
دين ودنيا
دعاء يا رب
للمزيد
سيما
حوار
المخرج أحمد الجندي:
لا خلافات مع أحمد مكي
للمزيد
مسك وعنبر
تشارليز ثيرون تخشى توقف مسيرتها الفنية عند الكبر
للمزيد
تاريخ
طوفان الرعب من الشرق: مسلمون أمام المغول 6
أربعة جيوش مغوليَّة تهاجم مملكة خوارزم الإسلاميَّة
للمزيد
المجددون
المجددون والتجديد في الإسلام 10
الإصلاح... المنشود
للمزيد
الصفحة الرئيسية   |   أضف الجريدة الى مفضلتك   |   إجعل الجريدة صفحتك الرئيسية
Aljarida.com © All Rights Reserved. [Developed By: IDS]