مذكرة تفاهم بين الاتصالات المتكاملة السعودية وشركة غلف بريدج العالمية لاستغلال كابل الاتصالات البحري
قال مكي: 'لقد تم البدء في مشروع الكابل الدولي الجديد، الذي سيستمر العمل فيه خلال السنتين القادمتين، بحيث يبدأ تقديم خدمات مشروع كابل الاتصالات البحري عام 2011'.
وقعت كل من شركة غلف بريدج العالمية Gulf Bridge International وشركة الاتصالات المتكاملة في المملكة العربية السعودية مذكرة تفاهم، تقوم بموجبها شركة الاتصالات المتكاملة باستغلال مشروع كابل الاتصالات البحري، الذي تقوم شركة غلف بريدج بإنشائه وإدارته، والذي يعتبر الأوسع من نوعه جغرافيا في المنطقة. ويربط الكابل الدول المطلة على الخليج، بالإضافة إلى دول شمال إفريقيا ببقية دول العالم عبر بوابتيه الغربية بإيطاليا والشرقية بالهند، ليصل جغرافيا بين ثلاث قارات. وبهذا الخصوص، علّق د. محمد البدر، الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتكاملة في المملكة العربية السعودية: 'إن التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وما يقابله من ضرورة تطوير البنية التحتية لشبكات الاتصالات في دول المنطقة، خصوصا في المملكة، بالإضافة إلى الطلب المتزايد للسعات الدولية على الكوابل البحرية، يتطلب تطوير البنية التحتية للكوابل الدولية البحرية التي تساهم في تسهيل عملية نقل المعلومات وإتاحة المجال لشركات الاتصالات لتوفير أفضل الخدمات بأسعار تنافسية لعملائها'.
وأضاف د. البدر قائلاً: 'إن المشروع الجديد لكابل 'غلف بريدج' العالمية يُعتبر من أهم المشاريع التي ستؤثر إيجابا على قطاع الاتصالات في المنطقة'.
من ناحيته علّق أحمد مكي، الرئيس التنفيذي لشركة غلف بريدج العالمية: 'لقد تم البدء بمشروع الكابل الدولي الجديد وسيستمر العمل فيه خلال السنتين القادمتين، بحيث يبدأ تقديم خدمات مشروع كابل الاتصالات البحري عام 2011، ومن المتوقع أن يوفر هذا الكابل أفضل الخدمات من خلال أحدث تقنيات صناعة الكوابل البحرية المستخدمة في المشروع'.
وأضاف مكي قائلاً: 'إن كابل الاتصالات البحري سيوفر أنسب الطرق البديلة لحركة الاتصالات الدولية من خلال تقديم مسارات جديدة للكابل من شأنها تفادي حوادث انقطاع الكابلات، وهذا يساعد شركات الاتصالات ومنها شركة الاتصالات المتكاملة في المملكة العربية السعودية على ضمان واستمرار تقديم خدماتها بكفاءة وجودة عالية.
وفي الختام، قد أدركت كل من شركة غلف بريدج العالمية وشركة الاتصالات المتكاملة، أهمية العمل في ما بينهما لتوفير وتطوير الخدمات الدولية بأعلى وأفضل التقنيات المستخدمة في هذا المجال.